لم أكن أتوقع أن زيارة بسيطة إلى عيادة تجميل بالرياض ستكون نقطة التحول في نظرتي لنفسي، ولكن هذا بالضبط ما حدث. لم تكن التغييرات جذرية، ولم أجرِ عملية كبرى، ولكن ما حصل خلال تلك الزيارة وما بعدها أحدث فرقًا حقيقيًا في ثقتي وشعوري بنفسي.
البداية: شعور بعدم الرضا
مثل كثير من النساء، كنت أنظر إلى المرآة وألاحظ تفاصيل صغيرة تزعجني:
- الإرهاق الذي يبدو دائمًا على وجهي
- بشرتي الباهتة
- بعض التجاعيد التي بدأت تظهر
كنت أشعر أن هذه الأمور تقلل من إشراق مظهري، ومع الوقت أثّرت على ثقتي بنفسي حتى في أبسط المواقف اليومية.
القرار: خطوة صغيرة نحو التغيير
قررت حجز استشارة في إحدى عيادات التجميل المعروفة بالرياض، دون نية أكيدة للقيام بأي إجراء. كنت فقط أريد رأيًا طبيًا ومشورة محايدة. الاستقبال كان دافئًا، والطاقم لطيف جدًا، مما خفّف كثيرًا من التوتر الذي كنت أشعر به.
الاستشارة: ما أحتاجه وليس ما يجب عليّ فعله
خلال الجلسة، ركّز الطبيب على ما أحتاجه بناءً على بشرتي وتفاصيل وجهي، لا على ما هو "رائج" أو "دارج". تحدثنا عن حلول بسيطة مثل:
- جلسة تنظيف عميق للبشرة
- حقن خفيف للبوتوكس في الجبهة
- روتين عناية يناسب نوع بشرتي
ما أعجبني هو أنه لم يتم اقتراح أي شيء مبالغ فيه، فقط خطوات واقعية تناسبني.
الإجراء: تجربة مريحة وآمنة
خضعت لجلسة تنظيف بشرة متقدمة مع ترطيب طبي، بالإضافة إلى لمسة بوتوكس خفيفة.
النتائج لم تكن "صادمة" أو درامية، بل كانت تدريجية وطبيعية. لكن أثرها عليّ نفسيًا كان كبيرًا.
خلال أيام، لاحظت أن:
- بشرتي أصبحت أنقى وأنعم
- تعابير وجهي ارتاحت
- مظهري أصبح أكثر إشراقًا
النتيجة: انعكاس داخلي قبل أن يكون خارجي
لأول مرة منذ فترة، شعرت أنني أبدو كما أشعر من الداخل: مرتاحة، هادئة، وواثقة.
هذه اللمسة البسيطة أعادت لي إحساسي بالتحكم في مظهري، دون أن أفقد ملامحي أو أبدو "مختلفة".
حتى المحيطين بي لاحظوا الفرق وسألوني: "وش مسوية؟ تبين مرتاحة!"
الخلاصة: الجمال ليس تغييرًا، بل استعادة
زيارتي إلى عيادة التجميل بالرياض لم تكن لتغيير شكلي، بل كانت لاستعادة صورتي الحقيقية، التي كانت مخفية خلف التعب والإجهاد. اليوم، أشجع كل امرأة على أن تمنح نفسها هذه الفرصة – خطوة صغيرة، لكنها قد تُحدث فرقًا كبيرًا في حياتك وثقتك.
